ياقوت الحموي
51
معجم الأدباء
هو مع المتوكل يوما جاء المعتز والمؤيد فقال له المتوكل يا يعقوب أيما أحب إليك ابناي هذان أم الحسن والحسين فذكر الحسن والحسين رضي الله عنهما بما هما أهله وسكت عن ابنيه وقيل قال له إن قنبرا خادم علي أحب إلي من ابنيك وكان يعقوب يتشيع فأمر المتوكل الأتراك فسلوا لسانه وداسوا بطنه وحمل إلى بيته فعاش يوما وبعض آخر ومات يوم الاثنين لخمس خلون من رجب سنة ثلاث وأربعين ومائتين وقيل سنة أربع وأربعين وقيل سنة ست وأربعين ووجه المتوكل من الغد عشرة آلاف درهم ديته إلى أهله ولما بلغ عبد الله بن عبد العزيز الذي نهاه عن المنادمة خبر قتله أنشد : نهيتك يا يعقوب عن قرب شادن * إذا ما سطا أربى على كل ضيغم فذق وأحس إني لا أقول الغداة إذ * عثرت لعا بل لليدين وللفم